خيبة

وعند كُلِّ خيبةٍ جديدة تستفيق جراحي القديمة

وكأن الأمر لا يتطلَّب سوى صفعة صغيرة لا اكثر لِبعثِرتها

لتَشَمتُ بمحاولاتي في الصمود

فالخيبات تعاملني كطفلتها المُدللة

كُلَّما تسللتُ خارج عتبة منزلها

اوصدت لأجلي الأبواب ووضعت لي كل ما هو لذيذ وشيق، منتظرةً عودتي بثقةً

فأعود مسرعةً لتحتضنني بعاطفة الآباء

ربما لم يعد لي سوى ظلال من بقايا الأمل !!

 بعد محاولاتي البائسة أن لا أكون أنثى عابرةً

 تمُر السنوات بحياتها وفكرها …

دون أن تفخَر تلك السنوات لمُرورها هناك

ولكن… للقدر سطوته!


قرار

لستُ صاحبة القرار

دائماً كنتُ مُجبرة على الرحيل

حاملةٌ أمنياتي في صدري وأتلعثم بنطق "الوداع"

لن تؤخذ ملامحي الحزينة عندهم لمرَّة بمحمل الجد

مراراً يقولونها "ستنجو"، فيتبادر لذهني السؤال ذاته، ماذا لو لم أنجو؟؟

ما من أحد مُستعِد للإجابة ولا حتى أنا!

 سؤال مُخيف لا يحتمِل إجابات كثيرة

ففي حين أرى الكثير يسيرون بخفة!

أرى الحياة تستوقفني عند كُل خطوة لتسألني "إلى أين"؟؟ 

لن ألبث أن أُجيب …

وإذا بالطريق يتغيَّر والعابرون وكُل شيء… 

عدا السماء فأسألها أن تُرشدني من جديد!