عقدَ منتدى ثقافة وفنون الكاظمية وبالتعاون مع الأمانة العامة للعتبة الكاظمية المقدسة ندوة توعوية تحت عنوان (مكانة المرأة في المجتمع)، الثلاثاء الموافق ٧ /١٢ /٢٠٢١، في دائرة ثقافة وفنون الشباب في زارة الشباب والرياضة.

 

وتزامنا مع حملة ١٦ يوم لمناهضة العنف ضد المرآة، جاءتْ الندوة للاهتمام بالمرأة وتغذيتها فكريا وثقافيا واخلاقيا، وقد حاضرتْ فيها الدكتورة دنيا جميل محمد مسؤولة وحدة الإرشاد الديني والشؤون القرآنية النسوية في العتبة الكاظمية المقدسة وبمشاركة عدد من موظفات المنتدى.

 

وقالتْ الدكتورة دنيا جميل لواحة المرأة: "إيمانًا بأهمية دور المرأة في المجتمع وبيانًا لمكانتها في الإسلام وتزامنًا مع ولادة السيدة زينب (عليها السلام) نظمنا هذه الندوة البحثية لترسيخ عدة مفاهيم مُختلفٌ عليها في المجتمع، منها لا فرق بين الرجل والمرأة من الناحية الإنسانية وانما الفروقات هي جسدية وعرضية تتلاءم مع دور كلٍّ منها في الحياة، فضلا عن مجموعة من الشبهات المطروحة عن التقليل من شأن المرأة في المجتمع وإلصاق التهمة بالإسلام، وتوضيح تكريم الإسلام للمرأة حيث إنه الدين الوحيد الذي جعل للمرأة مكانتها السامية"

وأضافتْ: "إن لهذه الندوات أهمية كبيرة في وضع النقاط على الحروف خصوصًا مع غزو الثقافات وبث الشائعات وترسيخ أفكار غير موجودة عند الناشئة"

وتضمنتْ الندوة شرحا مفصلا لثلاثة محاور اساسية هي (أثر المرآة في المجتمع وتكريم الإسلام لها، الشبهات الغربية تحت ستار دعاة التحرير، وتعنيف العدو للمرأة وصمود المرأة المسلمة)

حيث اتخذت المحاضرة السيدة زينب (عليها السلام) وصمودها في واقعة الطف نموذجا للمرأة الصامدة إذ إن نساء بيت النبوة ومعدن الرسالة هن القدوة التي ينبغي ان تقتدي به نساؤنا اليوم.

 

 واختتمتْ الندوة بعدة توصيات نذكر منها:

1- الحذر من إهمال المرآة او الفتاة باي جانب من الجوانب علميا او فكريا او أخلاقيا.

2- رعاية المرآة يؤدي إلى سعادة الأسرة في الدنيا والآخرة.

3- بناء امرأة ذات أساس متين تثمر فردا قويا لا تزلزله الشبهات.

 

والجدير بالذكر أن العتبة الكاظمية المقدسة تقيم مختلف الأنشطة المهتمة بالمرأة، فضلا عن المحافل والدورات القرآنية الخاصة بالفتيات والنساء.