الكتاب: لماذا ننام؟

الكاتب: ماثيو ووكر

الفئة: علمي – طبي

عدد الصفحات: 511 صفحة

 

يشرح الكتاب بأسلوب علمي سلس عن عملية النوم والتشابه الذي بين الحيوانات والإنسان في هذه العملية ويذكر بعض الاختلافات بينهما ثم يتطرق بشكل علمية أكثر ويخبرنا بأننا نعيش مرحلتين مختلفتين من النوم ولكل مرحلة وظيفة مختلفة عن الأخرى

الأولى مرحلة حركة العين السريعة (نوم الأحلام) يهيمن على الجزء الثاني من الليل

موجاتها الدماغية الكهربائية تشبه حالة اليقظة.

الثانية مرحلة انعدام حركة العين السريعة (النوم العميق) يهيمن على الجزء الأول من الليل

موجاتها الدماغية الكهربائية تكون أقرب لنبضات القلب.

 

تكون الموجات عشوائية وقت اليقظة لأن الدماغ يقوم بمعالجة أنواع مختلفة من المعلومات في لحظات وطرق مختلفة، وفي نوم الأحلام يوجد أجزاء معينة من الدماغ تشتد فعالياتها الوظيفية أكثر من فترة اليقظة ويدعى نوم الأحلام أحياناً بالنوم المتناقض بحيث يكون الدماغ يقظ بنسبة معينة لكن الجسد يكون مشلول بشكل شبه تام بل حتى الحركة تكون أصعب من النوم العميق بحد ذاته لأن الدماغ في نوم الأحلام ترسل إشارة تعطيل قوية لكثير من عضلات الجسم الرئيسية وتسمى هذه الحالة ب الأتونيا.

 

هناك ايقاعان يحددان دافعية النوم:

1-   إيقاع داخلي (الساعة البيولوجية)

2-   ضغط النوم

 

الساعة البيولوجية

هناك نواة صغيرة جداً داخل الدماغ هي التي تحدد الساعة البيولوجية لكل إنسان

فهناك أصحاب النمط النهاري (عصافير الصياح) (40 %)

وأصحاب النمط الليلي (بومات الليل) (30%)

وهناك (30%) من الناس يكون ما بين هذين النمطين، هرمون الميلاتونين هو المحفز على النوم والإضاءة الموجودة في الأجهزة والإنارات الليلية تعيق عملية افراز الميلاتونين وهذا سبب الأرق.

 

تجربة الايباد والكتاب في القراءة

أجروا دراسة لكمية ونوعية تأثير الأجهزة على النوم فقاموا بإحضار مجموعة من البالغين قسموهم إلى فئتين: الأولى تقرأ في الكتاب الورقي والثانية تقرأ في الأيباد.

بعد 5 ليالي لاحظوا أن القراءة في الايباد يعيق افراز الميلاتونين بنسبة (50%)

وأنها سببت في تأخير النوم لأكثر من ثلاث ساعات من الأشخاص الذين يقرؤون كتاب ورقي بالتالي كان الضوء والأشعة المنبعثة من الايباد سبب في اضطراب الساعة البيولوجية لهذه المجموعة.

 

ضغط النوم

يتشكل من مادة كيميائية تسمى الادينوزين تتراكم طيلة فترة اليقظة وعندما تصل إلى الذروة تستولي على الانسان رغبة شديدة في النوم بعد فترة (12-16) ساعة من الاستيقاظ، هذه القوتين نظام ضغط النوم بفعل الادينوزين ونظام الساعة البيولوجية وهرمون الميلاتونين هما نظامان مختلفان لا علاقة لأحدهما بالآخر رغم أنها تصب باتجاه واحد.

سؤال الختام هو لماذا علينا أن ننام (8) ساعات وخطر الاكتفاء بساعات أقل من ذلك؟ هناك أكثر من (17) ألف تقرير علمي يثبت أهمية النوم الكافي وتأثيراته على المدى القريب والبعيد.