اشتهرت الألوفيرا أو شجرة الصبار بخصائص مفيدة للصحة لا تعد ولا تحصى، ويوجد منها أكثر من (250) نوعا حول العالم، ويحتوي نبات الألوفيرا على خصائص مطهرة مضادة للفطريات والبكتيريا والالتهابات، إذ يحمي ويطهر هذا النبات البشرة من خلال تشكيل طبقة واقية، فمن جهة، ثبتت فعاليته في محاربة حب الشباب وحروق الشمس، ومن جهة أخرى، يحظى بتقدير كبير في المجال الطبي بشكل عام نظرا لمميزاته الشفائية ومكافحته للشيخوخة، هذا بالإضافة إلى كونه مفيدا في علاج القروح الناجمة عن مرض هربس الأعضاء.

وبسبب خصائصها المهدئة والترطيبية، تساعد شجرة الصبار على التئام الجروح وشفاء الكدمات والتورمات في الجسم، فإذا كنت تعاني من حروق الشمس في فصل الصيف أو حروق خفيفة أخرى، فينصح تطبيق مرهم الألوفيرا المبرد للجلد عدة مرات في اليوم على المنطقة المصابة.

تعدّ الألوفيرا نبتة طبيّة شهيرة، تستخدم في صناعة المستحضرات التجميليّة والأدوية والمواد الغذائيّة، حيث أنّ أوراقها مليئة بمادة تشبه الهلام وتحتوي على العديد من المركّبات المفيدة.

 

فوائد واستخدامات

1-  تعد الألوفيرا مضادة للأكسدة وتحتوي الألوفيرا على مادّة البوليفينول، حيث تعمل هذه المادّة بالإضافة إلى العديد من مكوّنات الألوفيرا على تثبيط نمو البكتيريا المسبِّبة للأمراض.

2-  تسريع شفاء الحروق وتستخدم لعلاج التقرحات والحروق، مثل الّتي تنتج من أشعة الشمس، وفي بعض الحالات قد تُستخدم كمادّة مساعدة في علاج الحروق من الدرجات الأولى والثانية.

3-   تقليل الإمساك إنّ الألوفيرا له آثار ملينة قويّة، مما يجعله مفيد لعلاج الإمساك بأنواعه، ولم تثبت فاعليّة الألوفيرا حتّى الآن في علاج الأمراض الأخرى في الجهاز الهضمي.

4-   الحفاظ على نسبة السكّر الطبيعيّة تشير بعض الأدلّة إلى أنّ الألوفيرا قد تساعد في الحفاظ على معدل السكر في الجسم بشكلٍ طبيعي، ولكن هناك حاجة إلى مزيدٍ من البحث، حيث إنّ تناول مكملات الألوفيرا على المدى الطويل يمكن أن يكون خطيرًا.

5-  منع تراكم ترسبات الأسنان عند استخدام الألوفيرا كغسول للفم، فهو فعال جدًّا في تقليل تراكم الترسبات في الأسنان مثل غسول الفم العادي.

6-   تحسين صحة الشعر تحتوي الألوفيرا على ما يسمى بالإنزيمات المحلّلة للبروتين، والتي تعمل على شفاء وإصلاح الخلايا التالفة في فروة الرأس، مما يحسِّن من صحة بصيلات الشعر، وبالتالي يعزّز نموه بشكلٍ أسرع وتمنحه النعومة واللمعان.

7-  تحسين صحة البشرة حيث يُستخدم جل الألوفيرا للحفاظ على صحة البشرة ونضارتها، ويعود ذلك لكون نبات الألوفيرا ينمو في المناخات الجافة وغير المستقرة، وللبقاء على قيد الحياة في هذه الظروف القاسية.

8-   إنقاص الوزن قد يساعد عصير الألوفيرا على خسارة الوزن، والسبب الرئيس هو تأثيره كمليّن، ولكن بالعموم لا يُنصح بأخذ أي دواء مليّن لخسارة الوزن لأن أخذ المليّنات قد يؤدي إلى عدم اتزان بالإليكترولايت وقد يسبب الخدر وضعفا بالعضلات وعدم انتظام بدقات القلب.