أصبحنا وأصبح دم الشهداءِ مُراقاً على العلم

أصبحنا دون أن ندري متى نكسر برفضِنا أنف الألم

أصبحنا تائهين في زمنٍ يرفعُ الطغاة عالياً على القمم

ويُنزِل القامات إلى باحاتِ الشقاء مُعتقلين فيها دونما جُرم

خذ يا وطني حتى ترضى 
ولا ترض بالحسرةِ، ولا حول، وبالندم

هي الثورة وإن دُسَّ فيها الغاشم والمتواطئ وأشباه الصنم

تبقى نهضة للحياة وسبيلاً لوأدِ الخنوع وذكرى الفتك المُنصرم

وسبيلاً لاختزال العذاب من جسدِ الصبر؛ ليهدئ الصراخ المُحتدم

عراقنا وإن جار علينا يظل
كربلاء... الجهاد المُناهض للظلم

كتبنا ونكتب اليوم وغداً
لأننا للتاريخ نكتب.. فذلك الأهم

سلامٌ على ابتسامةٍ ترجو الرضا 
سحقها الفقر والنحيب الأصم

وتعساً لوجوهٍ أكل وشَرِب عليها الحرام؛ حد القبح ولم تستقم

من أندب؟ الأرض؟ ساكنيها؟
الأمل؟ أم اندب خرافة الحلم؟

أن نصحو ذات سلامٍ على ترتيل 
الحمد؛ كي تدوم النعم...

إلى ذلك الحين سنبكي الحسين عملاً
حتى لا يجف مداد القلم

 

ايمان كاظم