فِي ظلِّ الأجواءِ الروحانيةِ الممزوجةِ بمشاعرِ الفرحِ والغبطة، ووسطَ لهجِ الألسنِ بالدعاءِ لتعجيلِ فرجِ منقذِ الأمةِ (عجل الله فرجه)، توافدتِ الزائراتُ المؤمناتُ بكثافةٍ لإحياءِ ليلةِ النصفِ من شعبانَ المبارك.

وشهدتِ العتبةُ الحسينية المقدسة والساحاتُ المحيطةُ بها حضوراً نسوياً غفيراً، حيثُ أحيتِ الموالياتُ هذه الليلةَ العظيمةَ بالصلاةِ، وتلاوةِ القرآنِ الكريم، وقراءةِ الأدعيةِ المأثورةِ، وزيارةِ الإمامِ الحسينِ (عليه السلام) المخصوصة؛ تقرباً إلى الله تعالى وتجديد العهد  لصاحبِ العصرِ والزمان.

وتوشحت أروقةُ الحرم الشريف بمظاهرِ البهجةِ والسرور، فيما ارتفعتِ الأكفُّ بالابتهالِ أن يعمَّ الأمنُ والأمانُ في ربوعَ البلاد، وأنْ يمنَّ اللهُ على الأمةِ بظهورِ الحجةِ المنتظر (أرواحنا لترابِ مقدمهِ الفداء) ليملأَ الأرضَ قسطاً وعدلاً.