تُعد حماية الأطفال مسؤولية مشتركة تقع على عاتق الأهل، وتتطلب وعياً وتربية قائمة على المراقبة والتوجيه الهادئ، فالعالم اليوم مليء بالمخاطر التي قد تهدد براءة الطفل، سواء في محيط العائلة أو بين الأصدقاء أو حتى عبر الإنترنت، لذا ينبغي على الأهل أن يتعاملوا مع هذا الجانب بحكمةٍ وحرصٍ شديدين، لتنشئة أبناءٍ واعين قادرين على حماية أنفسهم من أي خطرٍ محتمل.

وفيما يأتي مجموعة من الإرشادات التي تساعد الأهل على تعزيز وعي أطفالهم بالحماية الشخصية:

1- عدم السماح للأطفال باللعب مع من هم أكبر منهم سناً دون مراقبة، حتى لو كانوا من الأقارب.

2- تجنّب ترك الأطفال يلعبون بمفردهم مع الأقارب أو الأصدقاء من نفس المرحلة العمرية في أماكن معزولة، لأن ذلك قد يعرّضهم للخطر.

3- الحد من اللعب خارج المنزل قدر الإمكان، ومتابعة أماكن تواجدهم باستمرار.

4- منع الأطفال من استخدام الإنترنت بمفردهم، خصوصاً عند اللعب بالألعاب الإلكترونية، ومراقبة نوعية المحتوى الذي يتصفحونه.

5- تجنّب مشاهدة الأفلام أو المقاطع غير المناسبة أمام الأطفال، لأنها قد تزرع في أذهانهم مفاهيم أو صوراً لا تتناسب مع أعمارهم.

6- تحديد البرامج والأفلام الكرتونية المسموح بمشاهدتها، واختيار تلك التي تخلو من مشاهد العنف أو السلوكيات غير اللائقة.

7- تعليم الأطفال منذ الصغر أهمية عدم خلع الملابس الداخلية أمام الآخرين، وشرح ذلك بأسلوب بسيط يتناسب مع وعيهم.

8- توعية الطفل عند دخول الحمام بضرورة إغلاق الباب خلفه، وعدم السماح لأي شخص بالدخول ما دام قادراً على تنظيف نفسه، أما إذا كان لا يستطيع، فيُسمح فقط للمسؤول عن تنظيفه، مع التأكيد على أن هذا المكان خاص ولا يجوز لأحد دخوله.

9- الجلوس مع الأبناء والتحدث معهم عن خصوصية الجسم، وبيان أن هناك مناطق لا يجوز لأحد رؤيتها أو لمسها، وأن الأم وحدها من تساعده في تبديل الملابس عند الحاجة.

10-    توضيح أن حماية المناطق الخاصة في الجسم أمر واجب، وأنه إذا حاول أي شخص لمسها، حتى بدافع المزاح، يجب أن يرفض الطفل ذلك فوراً ويُبلغ والديه، سواء كان الشخص غريباً أو قريباً مثل العم أو الخال أو حتى الإخوة.

11-      تخصيص فراش مستقل لكل طفل، وعدم السماح لهم بالنوم المشترك في فراش واحد، حفاظاً على الخصوصية والعادات السليمة.