أقام قسم التوجيه والإرشاد الأسري في العتبة الحسينية المقدسة خيمته التربوية لاستقبال زائري الإمام الحسين (عليه السلام)، متضمنةً مجموعة من البرامج الثقافية والتربوية الهادفة التي تستهدف الأطفال والنساء والفتيات، بهدف ترسيخ القيم الإسلامية وتعزيز الوعي الديني بأساليب تعليمية وتفاعلية.


وشهدت الخيمة إقبالاً واسعاً من الزائرين، حيث تنوعت فقراتها بما ينسجم مع مختلف الفئات العمرية، إذ تضمن برنامج "أنا حسيني" أنشطة تعريفية وتفاعلية للأطفال تناولت سيرة الإمام الحسين (عليه السلام)، وسعت إلى غرس مبادئ الولاء والقيم الحسينية في نفوسهم، فيما احتضن برنامج "بين الخطى" المخصص للنساء والفتيات مسابقات ثقافية ودينية وإجابات توعوية، فضلاً عن توزيع هدايا تبركية أسهمت في إضفاء أجواء إيمانية مميزة.


كما قدم القسم برنامج "لوّن معنا" الذي جمع بين الترفيه والتعليم من خلال أنشطة فنية تسهم في ترسيخ الصفات الحميدة وتعريف الصغار بسيرة الإمام الحسين (عليه السلام)، إلى جانب فعالية "مسبحتي من يدي" التي أتاحت للأطفال صناعة مسابحهم بأيديهم، تشجيعاً لهم على الإكثار من الذكر والصلاة على محمد وآل محمد خلال مسيرهم إلى الزيارة.


وقالت مسؤولة وحدة الإعلام والعلاقات العامة في قسم التوجيه والإرشاد الأسري مريم سمير عبدالزهراء عيدان، إن الخيمة التربوية جاءت لتكون محطة تثقيفية وإيمانية ترافق الزائرين في طريقهم إلى الإمام الحسين (عليه السلام)، مبينةً أن البرامج صُممت لتناسب مختلف الفئات العمرية، ولا سيما الأطفال والنساء والفتيات، عبر أساليب تفاعلية تجمع بين التعليم والترفيه.


وأضافت أن القسم يسعى من خلال هذه المبادرات إلى غرس القيم الحسينية وترسيخ المبادئ الإسلامية في نفوس الناشئة، وتعزيز الثقافة الدينية لدى الزائرين، بما يسهم في استثمار أجواء الزيارة المباركة في بناء الوعي الإيماني والتربوي، مؤكدةً أن الخيمة تستقبل الزائرين يومياً وتقدم فقرات متنوعة تلبي احتياجاتهم المعرفية والتربوية.


وتأتي هذه المبادرات ضمن جهود قسم التوجيه والإرشاد الأسري في العتبة الحسينية المقدسة لتقديم برامج تربوية وثقافية تسهم في تنمية الوعي الديني والأخلاقي لدى الزائرين، وتعزيز الأجواء الإيمانية خلال موسم زيارة الأربعين.