استكملت شعبة الزينبيات التابعة لقسم حفظ النظام في العتبة الحسينية المقدسة استعداداتها الخاصة بزيارة أربعينية الإمام الحسين (عليه السلام)، من خلال تنفيذ خطة أمنية وخدمية وتنظيمية وطبية متكاملة، أُعدّت بما ينسجم مع الزيادة المتوقعة في أعداد الزائرات، والمتغيرات التي ترافق الزيارة المليونية لهذا العام.

وقالت مسؤولة شعبة الزينبيات، إقبال عبد الكاظم، إن الشعبة تُعد من أكبر الشعب من حيث حجم الكوادر والمسؤوليات، إذ تجمع بين الجانبين الأمني والخدمي، مشيرة إلى أن مهامها تبدأ من نقاط التفتيش التي تُعنى بحماية الزائرات وتنظيم دخولهن، وتحديد المواد الممنوعة وإيداعها في الأمانات، مرورًا بتنظيم حركة القواطع داخل الصحن الشريف، ووصولًا إلى تسهيل وصول الحالات الإنسانية، ككبيرات السن والحوامل وذوات الإعاقة، إلى الحرم المطهر، فضلاً عن تنظيم حركة الزائرات عند الضريح الشريف ومنع حالات الزحام التي قد تؤدي إلى الاختناق.

وأوضحت أن الشعبة عززت ملاكاتها هذا العام ليصل عدد المنتسبات إلى نحو (900) منتسبة بعد رفدها بكوادر جديدة من الجامعات والمستشفيات، فيما تشارك نحو (1000) متطوعة، بالتنسيق مع شعبة العلاقات النسوية، في تنفيذ الخطة الخاصة بالزيارة الأربعينية، مؤكدة أن العتبة الحسينية المقدسة وفرت للمتطوعات جميع مستلزمات العمل ووسائل الراحة.

وأضافت أن الخطة تضمنت استحداث موقع جديد عند باب السلام، ليصبح عدد القواطع فيه (6) بدلاً من (4) خلال الزيارات المليونية، مع العمل على توسعة باب السلطانية وزيادة طاقته الاستيعابية، بما يسهم في تحقيق انسيابية حركة الزائرات داخل الصحن الحسيني الشريف.

وبيّنت أن الحرم الشريف جرى تهيئته لاستقبال الأعداد المليونية من الزائرات، من خلال تنظيم مسارات الدخول والخروج، وفتح سراديب الرأس الشريف والحجة والشهداء أمام الزائرات على مدار الساعة، فضلاً عن افتتاح مركز للمفقودين في باب الحجة لاستقبال حالات الفقدان ولمّ شمل الزائرات بذويهن.

وفي الجانب الطبي، أشارت إلى توزيع (6) مفارز طبية في أبواب الحرم والأروقة والحوائر وباب الحجة، بالتنسيق مع هيئة الصحة والتعليم الطبي، إلى جانب افتتاح مفرزتين طبيتين جديدتين للمرة الأولى داخل حائري باب الشهداء وباب السلطانية، تُداران من قبل مستشفى السيدة خديجة الكبرى (عليها السلام)، ليصل مجموع المفارز الطبية إلى (8) مفارز ميدانية تعمل على مدار الساعة لخدمة الزائرات.